Soumettre un communiqué de presse ici إرسال بلاغ صحفي هنا

Facebook Audience

Podcasts Audio


PopUp MP3 Player (New Window)

Faire un Don

Innovation Technologique

Les micro-nutriments contre la malnutrition

L'éducation en situation d'urgence

دليل المدرس في تكنولوجيات الإعلام والتواصل التربوية

طبعة 2010   تحميل المؤلف

La vidéo de la semaine

La tablette numérique au service de la déficience visuelle

Témoignez

Vous êtes enseignant(e) et vous souhaitez témoigner sur l'usage des TICE .. Cliquez ici et Partagez votre

expérience !

Sondage

Les TIC et l’éducation en Afrique : Priorité à la technologie ou au contenu ?





Résultats

لاكرونيك تيس | العدد 55 : حتى لا نخاف من التكنولوجيا!

  • PDF

بقلم: ذ.عبد اللطيف حسيني*

أصدقاء تكنولوجيا الإعلام والتواصل، مرحبا.

في إطار محاضرة بعنوان " أشركني أو اغضب مني"، وبحضور السيد مارك برينسكاي مبدع مصطلحي " المولود الرقمي natif du numérique" و"المهاجر الرقمي immigrant du numérique"، تطرق المحاضرون لمجموعة من النقط التي تتعلق بالتحولات التكنولوجية التي يعرفها العالم قبل أن يبدأ نقاش بين السيد برينسكاي وستة من شباب مركز التعلمات ماداواسكا بكندا، وفي ما يلي أهم الأفكار التي جاءت على لسان المحاضر.

 

 


تحدث السيد برينسكاي عن التطور التكنولوجي السريع الذي يعرفه العالم والذي لا يمكن لأحد التنبؤ بحدوده أو شكله حتى في المستقبل القريب، إلى درجة أن الشاب في حياته يمكنه أن يعايش التكنولوجيا وهي تتطور يوما بعد يوم ألف مليار مرة ! وإذا كان الشباب قادرين على مواكبة هذا التطور فإن المدرسين على العكس من ذلك يجدون صعوبات في تحيين قدراتهم وعليهم أن يتقبلوا انه من الضروري أن يتعلموا هم كذلك وفي نفس الوقت مع تلامذتهم وطلبتهم، ولما لا أن يتعلموا منهم، عوض أن يبقوا حبيسي خوفهم، حتى ولو كان هذا الأخير عاديا في البداية.
في الحقيقة مع هذا التغيير، أصبح الناس يتطلعون إلى المستقبل وينظرون إلى الخلف، إلى الماضي الذي نتشبث به ويعطينا الإحساس بالأمان، هذا الارتباط بالماضي قد يطرح بعض المشاكل "للمهاجر الرقمي" عندما سيتعامل مع "المواليد الرقميين" الشباب ويحاول أن يلقنهم شيئا من معارفه ومهاراته. ولقد كان الإنسان منذ القدم يسعى إلى تنمية أدواته، وأصبحت جزءا من حياته اليومية، وفي عصرنا الحالي أصبح الحاسوب المحمول كمثال ـ بالنسبة للبعض منا ـ امتدادا لدماغهم، بحيث تختلط الآلة مع الدماغ البشرى في مجموعة من المواقف اليومية، ويسمي برينسكاي هذا "بالحكمة الرقمية La sagesse digitale ou numérique".


ولتوضيح هذا التجديد التكنولوجي، لجأ برينسكاي إلى استعمال مجموعة من المفاهيم والأفعال والأسماء؛ الأولى تمثل الأفعال Actions التي قام بها الفرد (تواصل، تشارك، كتابة... الخ)، ومجموعة أخرى تمثل الوسائل المستعملة في هذه الأفعال (رسالة، بريد، ميكروفون...الخ )، أما الأفعال  Verbes فتستعمل لإعطاء التعليمات، في حين أن الأدوات تختلف. لقد كان مطلوبا من هؤلاء الشباب أن يستعملوا الأسماء الأكثر عصرنة من أجل التعلم، فعلى سبيل المثال لتعبير عن فعل التواصل استعملوا نفس الفعل "تواصل"، في حين أن الأدوات والوسائل المستعملة تتطور ( تلغراف، تيليكس، فاكس، بريد الكتروني، رسالة هاتفية ...الخ). وأشار برينسكاي إلى انه لا ينبغي لنا أن نستثمر أكثر من اللازم في هذه الأدوات، لأن التغيير أصبح سريعا، واليوم نتحدث عن تويتر وفايسبوك ولسنا ندري كيف ستكون أدوات الغد !


يجب إذن أن نكون مرنين جدا لكي نتكيف مع التغيير والأدوات المستجدة. وهذه هي الفكرة التي نوقشت فيما بعد في إحدى الورشات: عندما نتحدث عن تكنولوجيا الإعلام والتواصل، فلا يجب أن نركز فقط على "تكنولوجيا" بل ينبغي نعتبر " الإعلام" و"التواصل"، وهناك من الحاضرين في الورشة من أثار عبارة "من أجل التعلم"، يعني "تكنولوجيا الاهلام والتواصل من اجل التعلم".


وحسب برينسكاي فهناك عنصر آخر أساسي: يجب أن تعطى للشباب فرصة ليبرمِجوا إذا أردنا أن يكونوا مبدعين، لأن الإبداع في المستقبل القريب يفترض أن يتمكن الفرد من إحدى لغات البرمجة، وهنا قارن الباحث مهمة المبرمجين الحاليين بمهمة النساخ في قديم الزمان Les scribes . كما أثار بعض التساؤلات التي تستدعي منا التفكير من قبيل : ألا يجب علينا أن نعلم شبابنا كيفية البرمجة ؟ هل من الضروري أن نستمر في تعليم الأطفال الكتابة اليدوية في المدارس ؟ هل يجب أن نُكون الشباب من أجل الغد أم نواجه مخاوفنا من أجل تكوينه لما تبقى من حياته؟

إن الخوف الذي يحس به "المهاجر الرقمي" في بداية هجرته يجب إذن أن يتحول، لأننا في النهاية أمام وسائل وأدوات، غير أننا ملزمون بكيفية استعمالها والتحكم فيها. ويمر تعلم التكنولوجيا في هذا السياق بأربعة مراحل:
1ـ مرحلة الاختباء
2ـ مرحلة القلق والخوف
3ـ مرحلة التقبل
4ـ مرحلة الإحساس بالراحة
إلا أن برينسكاي ذهب أكثر من ذلك ليتحدث عن مرحلة خامسة وهي "مرحلة القوة"
وهكذا أنهى السيد مارك برينسكاي محاضرته موضحا كيفية توظيف التكنولوجيا، ليس كغاية وإنما كوسيلة.

إلى اللقاء قريبا.

______________________________
* مدرس ومتخصص في تكنولوجيا الإعلام والتواصل في التعليم ـ المغرب
لاكرونيك تيس مسجلة تحت اجازة Creative Commons CC-BY-NC-SA

AddThis Social Bookmark Button

Nos Partenaires شركــاؤنا

 

_____